.
.
يقول الأصمعي:
بينما كنت أسير في البادية، إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العشاق بالله خبِّروا ..... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ,
فكتبت تحته البيت التالي:
يداري هواه ثم يكتم سرَّه ..... ويخشع في كل الأمور ويخضعُ,
ثم يقول:
عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته هذا البيت:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى ..... وفي كل يوم قلبه يتقطعُ,
فكتبت تحته البيت التالي:
إذا لم يجد صبرًا لكتمان سرِّه ..... فليس له شيء سوى الموت ينفعُ,
يقول الأصمعي:
فعدت في اليوم الثالث، فوجدت شابًّا ملقىً تحت ذلك الحجر ميتًا
ومكتوبٌ تحته هذان البيتان:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلِّغوا ..... سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ
هنيئًا لأرباب النعيم نعيمهمْ ..... وللعاشق المسكين ما يتجرعُ,
يقول ابن القيم - رحمه الله - : " من أحب شيئا غير الله عُذِّب به. "
.
.

2 صدى قلمكْ هنا:
مدونة رائعه
أهلاً , وشكرا
=)
إرسال تعليق