بدأت الشمس تتوارى خلف الأفق ..
معلنه انهزام الصبح أمام حضرت المساء ..
فهو أمير العشاق وسيدهم ..
الكل الى مضجعه سرى ..
وكنت اعتقد اني منهم ..فلست بعاشقٍ ولا ( هم يحزنون )..
ولكن هيهات لي..
فقد تسلل لص الحب إلى قلبي خفيه ..
بصمت .. ودون ان تشعر ,,.
أو بالأحرى كنت اتجاهل ذلك اللص اللعين عله يأخذ مايريد ويخرج ليتركني وشأني ..
كنت ارتدي معطف الا مبالاه كلما هممت بالخروج إلى اي مكان ..,
صدق القائل وكأنه يرثي حالي ..
وما كنت ممن يدخل العشق قلبه .... ولكن من يبصر جفونك يعشق
سحقاً للحب ..
أخذني وأنا في قمه أفراحي ..,
ساق فكري وعقلي نحوك ..
وقاد قلبي كطفل لايعرف اي اتجاه ..!وعندما تُمد له يد .. أي يد / يتشبث فيها حتى لايتوه ويضيع ..,
أحببتك .. وحملت لكَ اطهر حب في قلبي ..
لكن حبي كان مكبوتاً عليه .. وملقى به في سراديب قلبي المظلمه ..
فلم أسمح له بالخروج ليرى النور ..
كنتُ أتظاهر بالقوة ..
و في داخلي اسمع تكسر احلامي على صخور الواقع ..ولا أبالي ..,
واقع مرير كمرارة العلقم ..بل أشد ..
منهكه .. وقد وصل بي الإنهاك حد البكاء كالأطفال ..,
كنت دائمًا ماارفع رأسي للسماء ..
ليس لغرورٍ أصابني .. ولكن كنت أخاف من دموع القلب ان تذرف ..
وتتساقط من أجل حبك ..
ولولا الهوى ماذلّ في الأرض عاشق .... ولكن عزيز العاشقين ذليـل
لاني أحبك فسأختار الفراق حلاً لكل القضايا ..
فأنا مسالمه لاأحب حروب وضروب الحب ..
ولا جنونه وهذيانه ..,
ولا دموعه وآلامه ..
غرك مني أن حبك قاتلي ..... و أنك مهما تأمري القلب يفعل
سأرحل لاني احببتك ..
لأُرضيَ قلباً لم يشأ أن يعيش تحت رحمه أحد ..,
حتى لو كنتَ انت ..
أميري .. أيا كل المُنى
لكَ من قلبي كل التحايا والحب المبجل ..
فقد أخترت العقل على القلب وإن كان الثمن صعبا .. وقاسيا ..
أحبك ومازلت .. وسأظل أذكركَ ماحييت ..
ولكني قطعت تذكرة السفر .. والقطار على وشك المغادرة ..,
لأخرجن من الدنيا وحبكم بــــــــ ....... ــــــيـن الـجـوانـح لـم يـشـعر بـه أحد
**
* كل الابيات منقوله .. فلم اكن شاعره ذات يوم

















