وكأنما اطنانٌ الحديدٍ جثت فوق صدري
فأثقلته ’
واختناقٌ يصل الى العنان
ويشارك الهواءَ في مجراه فيغلبه
ويضيق كل ماحولي لانكَ لست فيه ..!
ولاشئ آخر ..
..
من علقهٍ خرجنا .. وإليها كم نَحِنّ
فضيق البطن .. ارحم من وسع الدنيا.. ّ
..
احن اليكَ حتى قبل ان ألتقيك ..
لا "اعلم الغيب" بعد ان أراك .. !
..
كن لي كروحِ امي ..
وبسمة ابي ..
وغيرة اخي ..
وحنان اختي ..
وأحطني بـ ترتيلات جدتي التي لا تفتأ ..
أكن لكَ حينها !
..
أركضُ إلى حجرها ..
أتوسطه
تضع يدها على رأسي
تنفث عليه
( قل اعوذ برب الفلق ، من شر ماخلق ، ...)
ثم تتركني أذهب ..
لأكمل العيد مع اقرآني ..
/
تَلجُ الى الحجره بطولك الفارع وقد برمت الـ"بشت" حول يديك ..
أمشي إليكَ بتأني وعيني معلقه بعينيك
أضع راحتي على كتفيك
( قل أعوذ برب الفلق ، من شر ماخلق، ...)
..
رائحه المطر
ازكى من العطور الفرنسيه !
حينَ يتهاتفُ لها الـ " " ,
..
أحلامك
لاتدعها تتعدى محيط وسادة نومك ..
سامرها كل ليله ..
واعتني بها ..
لكن لاتربي لها اجنحه لتسافر إليهم ..
فهم بكل بساطه سيقطعونها ويقتلونك علناً !
..
سوط قسوتك
قد تعدى الحدود الحمراء
وتعدى منطقة الاحساس لديّ
فلم اعد اشعر به
زد ماشئت !
وان اردت الفراق فهو لكَ
فلا قسوتك ولا فراقك يهز في روحي الميته شيئا ..
شكراً لكْ ولتلك القسوة ..!
..